أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
216
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
باطل آفريذ و على مىخواهذ كى بر ساق حق بدارذ و نتوانذ ! [ . . . ] 1964 ، و ازين سخن لازم آيذ كى عمر در مدّة حكم خوذ به حق و باطل عمل كرده بوذ و على بر حق كوشيذه بوذ و از باطل معرض بوذه باشذ ؛ پس على بهتر بوذ كى بر حق بتّ بوذ كى كسى گاهى بر حق بوذه باشذ و گاهى بر باطل ؛ و عاقلان دانند كى هر كس كى بر حق مجرّد بوذ فاضلتر بوذ از آنك وقتى بر حق بوذ و وقتى بر باطل ! از قرآن شنو ! « أَ فَمَنْ 1965 يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ وَ ما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً » و امّت متفقاند كى عمر بسيار حكمهاء باطل كرد و امير المؤمنين او را هدايت فرموذ و عمر گفت : « لو لا على لهلك عمر » . محذور دوم : خذاى - تعالى - 1966 رسول را - عليه السّلم - به حق فرستاذ و به حق دعوة 1967 ( 440 ) كرد و او را فرموذ كى مراد ما - كى خذاونديم - آنست كى حق ظاهر گردانيم و باطل محو كنيم ، قوله : « وَ يُرِيدُ اللَّهُ 1968 أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ » . اگر گويند : مراد از حق و باطل كفر و اسلام است ، و مراد عمر از باطل 1969 در امور دنيا بوذ ، گوييم : اين هم روا نبوذ زيرا كى ازين معنى لازم آيذ كى عمر 1970 در امور دنيا براء طلب دنيا و زينت آن باطل اختيار كرد و از حق برگشت و چون چنين بوذ لازم آيذ كى عمر دوزخى بوذ 1971 . از قرآن شنو ! « مَنْ كانَ 1972 يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ [ فِيها ] وَ هُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَ حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ » . محذور سيوم : رسول را و جميع انبيا را براء آن فرستاذ تا حق دين و دنيا تقرير كنند و در دفع و منع باطل كوشند ، و عمر گويذ كى خذاى - تعالى - عالم بر دو ساق حق و باطل وضع كرد و على مىخواهذ كى بر يك ساق وضع كنذ ، نتوانذ ، لازم آيذ كى انبيا و رسول - عليهم السّلم - ، - حاشاهم ! - در منع وضع خذا كوشيذه باشند و هيچ مسلمان اين روا ندارذ زيرا كى خذاى - تعالى - أنبياء را براء آن فرستاذ تا خلق را بمصالح دين و دنيا راه نمايند چنانك فرموذ : « رُسُلًا 1973 مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ ( 441 ) لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ » . و باطل امّا در امور دنيا و امّا در امور آخرت از اغوا و اغراى شيطان بوذ و مباشرت